رحلة بدأت بفكرة... وما زالت تكبر بفضل أهل الخير.
رحلة إخاء وكساء... من فكرة إلى أثر
رحلة بدأت بفكرة... وأصبحت بابًا للخير.
قبل أشهر قليلة بدأت حملة إخاء وكساء بخطوات متواضعة،
وصالة صغيرة مخصصة للأسر المستفيدة من برامج الجمعية. لم يكن الهدف مجرد
توزيع الملابس، بل بناء مشروع مستدام يحفظ كرامة الأسر ويمنحها فرصة
اختيار ما يناسبها من الملابس المجانية.
في شهر نيسان 2025 انطلقت حملة إخاء وكساء بصالة صغيرة ومتواضعة، خُصصت في البداية لخدمة الأسر المستفيدة من برامج الجمعية، معتمدةً على تبرعات أهل الخير بالألبسة الجديدة والمستعملة الصالحة للاستخدام.
ومع حلول شتاء عام 2025، تحولت تبرعاتكم إلى حرامات ومعاطف شتوية منحت الدفء لعشرات الأسر خلال أيام البرد، وأثبتت أن كل تبرع، مهما كان بسيطاً، يمكن أن يصنع أثراً حقيقياً في حياة الآخرين.
بفضل الله أولاً، ثم بدعم أهل الخير والمتبرعين، أصبحت الحملة مشروعاً أسبوعياً مستمراً، وانتقلت إلى صالة أكبر تستقبل جميع العائلات المحتاجة، دون أن تقتصر على المستفيدين المسجلين لدى الجمعية، لتفتح أبوابها لكل من يحتاج إلى لباس كريم.
لم يقتصر أثر الحملة على ضاحية قدسيا، بل وصل إلى عائلات من مناطق عديدة، منها:
"رحلة بدأت بفكرة... وما زالت تكبر بفضل أهل الخير."
ما تحقق اليوم لم يكن ليرى النور لولا فضل الله تعالى، ثم مساهمات المتبرعين، وجهود المتطوعين، وثقة المجتمع بهذه المبادرة. فكل قطعة ملابس تم التبرع بها، وكل ساعة تطوع، وكل مساهمة، كانت سبباً في رسم الابتسامة على وجوه مئات الأسر.
وما زالت الرحلة مستمرة... وما زال في الخير متسع، وما زالت هناك أسر تنتظر من يمد لها يد العون. نسأل الله أن يبارك في كل من ساهم، وأن يجعل هذا العمل في ميزان حسناتهم، وأن يديم روح التكافل والتراحم بين أبناء مجتمعنا.